الدبلوماسية المغربية تتألق: الرباط تحظى بتقدير واشنطن والجزائر في عزلة

حجم الخط:

أكد المغرب مجدداً على مكانته كفاعل رئيسي على الساحة الدولية، معتمداً على دبلوماسية الحكمة وبناء الثقة، وليس على الخطاب الجوفاء.

صورة جمعت وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خلال توقيع المغرب على اتفاقية السلام، عكست رسالة سياسية قوية مفادها أن المملكة أصبحت رقماً صعباً في معادلات الأمن والاستقرار الدوليين.

هذا المشهد الدبلوماسي أظهر حجم التقدير الذي تحظى به المملكة في واشنطن، حيث تُمنح الأولوية للدول التي أثبتت مصداقيتها واستقلاليتها وقدرتها على تحقيق التوازن بين الثبات على المبادئ والبراغماتية.

في المقابل، أثار الحضور المغربي اللافت استياء الدوائر الحاكمة في الجزائر، لا سيما بعد تجاهل الأخيرة لدعوة الانضمام إلى مجلس السلام الذي ترأسه ترامب.