لقي رجل يبلغ من العمر ستين عامًا مصرعه، صباح اليوم السبت، بعد أن أقدم على الانتحار من شرفة غرفته في الطابق الثالث من المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير.
وفقًا للمعطيات المتوفرة، فإن خلافات عائلية كانت وراء هذه المأساة، بالإضافة إلى إصرار المريض على تدخين سيجارة، على الرغم من معاناته من مرض الربو المزمن وتلقيه تعليمات صارمة من الأطباء.
في السياق ذاته، أفادت مصادر مطلعة أن الرجل كان قد تلقى علاجًا كاملًا لمرضه المزمن، وكان من المقرر خروجه من المستشفى. إلا أن خلافات مع عائلته، التي رفضت اصطحابه إلى المنزل لرعايته، تفاقمت بسبب معاناته أيضًا من مشاكل في البروستات.
تفيد المصادر أن إدارة المستشفى فتحت تحقيقًا في الحادث، نافية أي تقصير من جانبها، فيما من المتوقع أن تباشر النيابة العامة المختصة إجراءاتها القانونية.
