سنوات السجن تكشف أبعاد “الوقت” الحقيقية: قصة من الداخل

حجم الخط:

بدأت رحلة قاسية خلف القضبان، حيث تحولت أبواب السجن إلى جدار زجاجي عازل عن العالم الخارجي، مانحًا السجين تجربة مغايرة للوقت.

وفقًا للكاتب، اختفى كل ما هو مألوف، وتحولت الأصوات والروائح، وأصبح الصمت هو القانون. الزنزانة الضيقة، والوحدة، والانتظار، عوامل شكلت اختبارًا حقيقيًا لقيمة الوقت، حيث أصبحت كل ثانية “سرقة من الحياة”.

في هذه البيئة، تعلم السجين قيمة الصبر والتكيف، وأدرك أن الزمن يتغير بينما تبقى أنت. في أحلامه، كان يرى عائلته، لكن الحلم كان مؤلمًا، لأنه يذكره بما فقد.

الرحلة الممتدة لعشرين عامًا كشفت عن أبعاد جديدة للصبر والحنين والأمل الضائع. بدأت الغربة الحقيقية عن كل ما هو عزيز، وعن النفس القديمة.