أثارت صانعة المحتوى البولندية “إيفا زو بيك” جدلاً واسعًا بعد نشرها محتوى من الصحراء المغربية وصف بالمغلوط، مما أثار استنكارًا شعبيًا واسعًا واتهامات باستهداف الثوابت الوطنية للمملكة.
وفقًا لمصادر متطابقة، استغلت “إيفا” منصاتها الرقمية لبث محتوى يتضمن مغالطات تاريخية، مستخدمة مصطلحات اعتبرت “ملغومة” وتمس بالوحدة الترابية للمغرب وسيادته.
في السياق ذاته، اعتبر نشطاء ومتابعون أن ما قامت به “إيفا” يمثل تحولًا من “أدب الرحلة” إلى “بروباغندا التضليل”، يهدف إلى خدمة أجندات معادية عبر تغليف خطاب انفصالي بلمسة سياحية مضللة.
وأمام ردود الفعل الغاضبة، لجأت “إيفا” إلى إغلاق خاصية التعليقات على حساباتها، في محاولة لتجنب المواجهة، في حين طالب نشطاء بمحاسبتها قانونيًا، والتحقيق في محتواها خشية تجاوزها حدود التصوير السياحي.
