يتواصل الجدل في خنيفرة حول تقييم حصيلة التنمية المحلية، مع تركيز النقاش على مدى مساهمة المجلس الجماعي والإدارة الترابية في المشاريع والمنجزات الأخيرة.
ويرى مراقبون أن العديد من المشاريع التنموية التي ظهرت في المدينة تزامنت مع تولي العامل الحالي مهام منصبه، مما أدى إلى تحرك ملحوظ في ملفات تأهيل الفضاءات والبنية التحتية وتسريع وتيرة المشاريع.
في هذا الإطار، يرى فاعلون محليون أن تدخلات الإدارة الترابية لعبت دورًا حاسمًا في تسريع وتيرة المشاريع المتعثرة، من خلال المتابعة الميدانية والتنسيق بين المصالح.
في المقابل، يؤكد آخرون على أهمية الدور التشاركي للمجلس الجماعي في تدبير شؤون المدينة، إلى جانب دور السلطات الإقليمية في التنسيق والمواكبة.
