تواجه مدينة الدروة، التي يقطنها ما يزيد عن 100 ألف نسمة، تحديًا كبيرًا يتمثل في غياب مركز للوقاية المدنية، مما يثير قلقًا بشأن سلامة السكان.
وفقًا لمصادر مطلعة، يثير هذا النقص تساؤلات نظرًا للموقع الاستراتيجي للمدينة بالقرب من مطار محمد الخامس الدولي، وعلى مقربة من محاور طرقية رئيسية.
يؤكد متابعون للشأن المحلي أن عدم وجود هذا المرفق الحيوي يعيق سرعة الاستجابة في حالات الحوادث والحرائق، حيث تعتمد السلطات على مراكز الوقاية المدنية في المدن المجاورة.
في السياق ذاته، كان المجلس الجماعي السابق للدروة قد خصص قطعة أرض لبناء مركز للوقاية المدنية، إلا أن المشروع لم ير النور بعد، مما دفع فعاليات محلية للمطالبة بالإسراع في إنجازه، في ظل التوسع الديموغرافي والعمراني الذي تشهده المنطقة.
