يعزز المغرب استراتيجيته في قطاع الطاقة عبر الاستثمار في تخزين الطاقة وتطوير البنية التحتية، بهدف مواكبة التوسع في الطاقات المتجددة.
ويهدف هذا التوجه إلى ضمان استقرار الشبكة الكهربائية الوطنية وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، بالتزامن مع نمو مشاريع الطاقة الشمسية والريحية.
يراهن المغرب على تقنيات التخزين لتوفير إمدادات كهربائية مستقرة خلال فترات الذروة أو عند انخفاض إنتاج الطاقات المتجددة، مما يفتح الباب أمام استثمارات في الاقتصاد الأخضر.
في السياق ذاته، تسعى المملكة إلى استغلال موانئها الجديدة لدعم هذه الاستراتيجية، بتحويلها إلى منصات لتخزين الطاقة والمواد الطاقية، وعلى رأسها مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، المقرر دخوله حيز التشغيل في 2026، والذي سيضم محطة للغاز الطبيعي المسال ومرافق متطورة للتخزين والمعالجة.
