مع اقتراب انتهاء الولاية الحكومية، يتجدد النقاش حول تقييم أداء الحكومة الحالية، مع تسليط الضوء على حصيلة عمل عدد من الوزراء. في هذا السياق، تبرز الحلقة الرابعة من سلسلة التقييمات، والتي خصصت لأداء وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد.
منذ توليه مهامه عام 2021، ركز بنسعيد على تعزيز دور الشباب في السياسات العامة، وتطوير الصناعات الثقافية، وجعل الثقافة محركًا للتنمية الاقتصادية. من أبرز المبادرات “جواز الشباب” الرقمي، الذي يتيح للشباب الاستفادة من خدمات وتخفيضات متنوعة، وقد تجاوز عدد المستفيدين منه المليون شاب وشابة.
في مجال البنيات التحتية، عملت الوزارة على إعادة تأهيل دور الشباب، مع إدماج أنشطة رقمية وثقافية جديدة، بهدف تحويل هذه الفضاءات إلى منصات للتكوين والإبداع. كما دعمت الوزارة قطاعي السينما والمسرح من خلال برامج مثل “المسرح يتحرك”، بالإضافة إلى دعم الإنتاج السينمائي والأنشطة الفنية.
وفيما يتعلق بالإعلام، شهدت الفترة نقاشات حول تنظيم الصحافة الرقمية وتطوير آليات دعم المقاولات الإعلامية. ورغم هذه المبادرات، يبقى تقييم الحصيلة مرتبطًا بمدى تحقيق الأثر الملموس على أرض الواقع، خاصة في مجالات إدماج الشباب وتعزيز القطاع الثقافي. يبقى التحدي الأكبر هو توسيع البنيات الثقافية ودعم الإبداع الفني.
