تتزايد المخاوف الأمنية والاجتماعية في منطقة المعمورة بمدينة القنيطرة، بسبب تزايد عدد الفيلات المهجورة التي أصبحت ملاذًا للأشخاص في وضعية هشاشة.
وفقًا لمعطيات محلية، تحولت هذه العقارات، المهملة لسنوات، إلى بؤر سوداء داخل النسيج الحضري، مستغلة في أنشطة غير قانونية، مما يثير قلق السكان المجاورين.
يواجه باشا منطقة المعمورة، خليفة بن شريج، تحديات معقدة، بسبب تعقيدات قانونية وإدارية، خاصة مع إقامة العديد من مالكي هذه الفيلات خارج أرض الوطن، مما يعيق التواصل واتخاذ الإجراءات اللازمة.
رغم هذه التحديات، باشرت السلطات المحلية حملات ميدانية للحد من الاستغلال غير المشروع لهذه الفيلات، في إطار جهود لتنظيم المجال الحضري. ويدعو متتبعون إلى مقاربة شاملة تتضمن التواصل مع المالكين، وتفعيل المساطر القانونية، وإعادة إدماج العقارات في الدورة الحضرية لحماية الأمن وجمالية المدينة.
