برزت الفنانة نعيمة بوزيد كاسم بارز في الموسم الرمضاني الأخير، وذلك بفضل أدائها المميز في سلسلة “بنات لالة منانة” على الرغم من مساحة الدور الدرامية المحدودة.
كما استطاعت بوزيد لفت انتباه الجمهور من خلال تجسيدها لشخصية اتسمت بالعفوية والواقعية، مما جعلها محط اهتمام النقاد والمتابعين على حد سواء.
وقد تميز أداء بوزيد باعتمادها على اللهجة الشاونية، وهو ما أضاف عمقًا خاصًا للشخصية وزاد من تقاربها مع الجمهور، مما منح الدور مصداقية إضافية وعكس قدرتها على استثمار التفاصيل الصغيرة لصالح البناء الفني.
وأشاد الجمهور بحضورها الطبيعي وقدرتها على تجسيد الدور بسلاسة، معتبرين ظهورها دليلاً على إمكانية تحول الأدوار الثانوية إلى نقاط قوة في العمل الفني، ما يفتح الباب أمام نعيمة بوزيد لمزيد من الأدوار البارزة مستقبلًا.
