وصلت السفينة الهجومية البرمائية الأمريكية “يو إس إس تريبولي” إلى منطقة الشرق الأوسط، حاملة على متنها نحو 3500 جندي وبحار من مشاة البحرية، مما أثار تساؤلات حول احتمالية توسيع العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، وخصوصًا فرضية التدخل البري.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عبر منصة “إكس” أن السفينة، التي تتخذ من اليابان مقرًا لها عادةً، وصلت ضمن مجموعة هجومية تشمل طائرات نقل وطائرات قتالية ومعدات هجومية برمائية.
في السياق ذاته، أظهرت صور السفينة مروحيات “سيهوك” وطائرات “أوسبري” ومقاتلات “F‑35B”، ما يعكس قدرة المجموعة على تنفيذ عمليات متنوعة تتضمن الإنزال البحري والدعم الجوي المباشر.
وتأتي هذه الخطوة بعد تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، التي أكد فيها قدرة الولايات المتحدة على تحقيق أهدافها تجاه إيران دون اللجوء إلى قوات برية، بينما يتبنى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب موقفًا غامضًا حيال هذا الملف، ما يفتح الباب أمام تكهنات واسعة حول السيناريوهات العسكرية المستقبلية.
