أكد محمد قدوري، رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق، أن المعرض المقام حاليًا تجاوز نطاقه الجهوي ليأخذ صبغة وطنية، مستقطبًا حرفيين ومنتوجات من مختلف أنحاء المملكة. يهدف المعرض، الذي يمتد لعشرة أيام، إلى تقريب المنتوج التقليدي الوطني من ساكنة وجدة وتوفير فضاء يجمع بين الترفيه ودعم الاقتصاد الاجتماعي التضامني.
في السياق ذاته، تم استعراض حزمة من المشاريع الاستراتيجية التي تشرف عليها الغرفة، والتي حظيت بالمصادقة الحكومية النهائية. وتشمل هذه المشاريع مركز التدرج المهني بإقليم الدريوش، بتكلفة تقارب 28 مليون درهم، ويهدف إلى تكوين الشباب في الحرف التقليدية. كما يشمل المشروع دار الصانع بجماعة بني خالد، لدعم الصانعات التقليديات، بالإضافة إلى الإعلان عن مشروع مماثل في مدينة زايو بميزانية 30 مليون درهم.
في سياق متصل، كشف قدوري عن نجاح برنامج “التصديق على المكتسبات المهنية”، حيث تم قبول 337 ملفًا من أصل 457، وسيتحصل المستفيدون على دبلومات رسمية.
بالنسبة للخطوات القادمة، أشار قدوري إلى تخصيص حصة إضافية تشمل 800 مستفيد جديد، وستنطلق العملية في الأسابيع المقبلة لتشمل 10 حرف مختارة. واختتم بتوجيه الشكر للسلطات والإعلام المحلي على دعمهم.
