ترأس عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، يوم الأربعاء 10 يونيو 2026، أشغال المجلس الإداري الأول للمجموعة الصحية الترابية بجهة الدار البيضاء-سطات، في خطوة تهدف إلى تنزيل الإصلاح الشامل للمنظومة الصحية الوطنية وتكريس الحكامة الجهوية للقطاع.
وأكد أخنوش خلال الاجتماع أن هذه المحطة التأسيسية تشكل منعطفاً استراتيجياً لجعل الجهة نموذجاً في تدبير العرض الصحي، مشدداً على ضرورة تعزيز دور المركز الاستشفائي الجامعي كقاطرة للتطوير وضمان العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات الطبية لفائدة المواطنين.
وبحسب المعطيات الرسمية، فقد صادق المجلس على برنامج عمل المجموعة ومشروع ميزانيتها لسنة 2026، مع التركيز على تنظيم مسارات العلاج وتقوية التكامل بين مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات، بما يواكب ورش تعميم الحماية الاجتماعية.
وتكتسي جهة الدار البيضاء-سطات أهمية بالغة في هذا الورش، لكونها تضم أكثر من 7.6 ملايين نسمة، مما يفرض تحديات كبيرة تتطلب رفع كفاءة التنسيق بين 376 مؤسسة صحية أولية وشبكة المستشفيات الجهوية والجامعية لتقليص الضغط وتجويد الخدمات.
كما توقف الاجتماع عند دور التحول الرقمي وتأهيل الموارد البشرية كركائز أساسية لإنجاح هذا الإصلاح، مع الإعلان عن إطلاق مشروع المركب الاستشفائي الجامعي الجديد بالدار البيضاء لتعزيز الطاقة الاستيعابية وتحسين العرض الصحي بالجهة.
