يواجه مشروعا تهيئة وتأهيل سوق “البقريت” وسوق “تمحضيت” بإقليم إفران حالة من التعثر، مما أثار استياء واسعاً في أوساط الساكنة المحلية التي تترقب إخراج هذه المرافق الحيوية إلى حيز الوجود لتعزيز النشاط الاقتصادي بالمنطقة.
وتشكل هذه الأسواق الأسبوعية ركيزة أساسية للتبادل التجاري ومورداً حيوياً لمئات الأسر والمنتجين المحليين، حيث كان من المأمول أن تساهم أشغال التأهيل في تحسين ظروف العمل وتوفير خدمات أفضل للمرتفقين، غير أن توقف الأوراش أدى إلى تبديد هذه التوقعات.
وفي هذا السياق، يطالب فاعلون جمعويون ومهتمون بالشأن المحلي بالكشف عن المعطيات المرتبطة بالصفقات العمومية المتعلقة بالمشروعين، بما في ذلك حجم الاعتمادات المالية المرصودة، ونسب الإنجاز المحققة، والأسباب الكامنة وراء توقف الأشغال عن الجدول الزمني المحدد.
كما يؤكد المتابعون للشأن التنموي بالإقليم على ضرورة تفعيل الحق في الوصول إلى المعلومة، مشددين على أهمية توضيح مصير هذه المشاريع الممولة من المال العام، خاصة في ظل تنامي التأويلات الناتجة عن غياب التواصل الرسمي من الجهات المشرفة.
وتأتي هذه المطالب في ظل نقاش أوسع حول نجاعة الإنفاق العمومي بإقليم إفران، وسط دعوات بضرورة وضع آليات عملية لتسريع وتيرة الإنجاز، وإعادة إطلاق المشاريع المتوقفة لضمان تحقيق الأهداف التنموية المنشودة واستعادة ثقة المواطنين في المؤسسات المحلية.
