تصاعدت حدة الاستياء في أوساط المغاربة المقيمين بالخارج مع انطلاق عملية “مرحبا 2026″، على خلفية الارتفاع المفرط في أسعار تذاكر البواخر، التي بلغت مستويات قياسية أثارت صدمة المسافرين.
وفقًا لعدد من العائدين إلى أرض الوطن، فإن هذه الزيادات غير المسبوقة في التسعيرة تنهك الميزانيات المخصصة للعطلة السنوية، وتعتبر استنزافًا ماديًا يهدد بانعكاسات سلبية على انسيابية عملية العبور لهذا الموسم.
وفي السياق ذاته، تسود حالة من التساؤل حول الأسباب الكامنة وراء هذا التغول في الأسعار في ظل غياب مبررات منطقية، مما دفع شرائح واسعة من الجالية للمطالبة بضرورة تدخل الجهات الحكومية لضبط سوق النقل البحري وحماية المواطنين من جشع الشركات.
وأكد المتضررون أن هذا الوضع لا يقتصر على الجانب المادي، بل يشكل عائقًا أمام صلة الرحم وتعزيز ارتباطهم بالوطن، مشددين على ضرورة اتخاذ تدابير استعجالية لتقنين الأسعار وضمان تنافسية عادلة تراعي مصالح المسافرين.
وتأتي هذه المطالبات لتضع المسؤولية على عاتق المؤسسات الوصية لفتح تحقيق عاجل في ملف أسعار البواخر، واتخاذ إجراءات حازمة تُعيد التوازن لعملية “مرحبا” وتضمن عودة ميسرة وغير مكلفة لمغاربة العالم.
