تحولات ملف الجالية.. هل ينهي المغرب حقبة “المؤسسات التقليدية” لتدبير قضايا مغاربة العالم؟

حجم الخط:

يسلط “بودكاست هبة” الضوء على التحولات الجوهرية في تدبير ملف مغاربة العالم، في حلقة استضافت الدكتور عبد الكريم بالهندوز، الباحث المتخصص في قضايا الهجرة، لمناقشة أفق التغيير في المؤسسات المعنية بشؤون الجالية المغربية.

يأتي هذا النقاش في ظل توجيهات ملكية سامية تروم جعل الجالية شريكاً استراتيجياً في التنمية الوطنية، مع استحضار مضامين الخطابين الملكيين لسنتي 2022 و2024، اللذين وضعا خارطة طريق لمرحلة جديدة تتجاوز اختلالات التدبير المؤسساتي السابق.

وفقاً للمتحدث، يواجه المغرب تحدي تحديث أداء المؤسسات التاريخية، وعلى رأسها مجلس الجالية المغربية بالخارج ومؤسسة الحسن الثاني، لتواكب تطلعات الأجيال الجديدة من المهاجرين التي تختلف انتظاراتها عن الأجيال المؤسسة.

وفي السياق ذاته، يبرز مشروع “المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج” كرهان استراتيجي لتعزيز الالتقائية والحكامة، وسط دعوات لتقديم تصورات عملية ترتكز على تبسيط المساطر الإدارية، وتحفيز الاستثمار، والاستفادة القصوى من الكفاءات المغربية بالخارج.