أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، اليوم الإثنين، استقالته رسمياً من منصبه، وذلك بعد أقل من عامين على توليه السلطة في المملكة المتحدة، عقب فترة شهدت تراجعاً حاداً في شعبيته وتوالي الأزمات السياسية.
وفي كلمة ألقاها أمام مقر رئاسة الوزراء في “داونينغ ستريت”، أكد ستارمر أن قراره يأتي في إطار الحرص على مصلحة البلاد، مشدداً على أن كافة القرارات التي اتخذها خلال فترة ولايته كانت تضع مصلحة بريطانيا في مقدمة أولوياته.
وتأتي هذه الاستقالة في ظل ضغوط متزايدة واجهها ستارمر مؤخراً، حيث أدت الانتكاسات السياسية المتتالية إلى تدني مستويات التأييد الشعبي له ولحكومته، مما دفع به إلى اتخاذ قرار التنحي عن قيادة حزب العمال.
ووفقاً للجدول الزمني المعلن، ستنطلق عملية اختيار زعيم جديد لحزب العمال خلال شهر يوليوز المقبل، على أن يستمر ستارمر في مهامه كرئيس للوزراء بصفة مؤقتة إلى حين اختيار خليفته الذي من المقرر أن يتولى منصبه رسمياً في شتنبر القادم.
