انطلقت، اليوم الأحد بمنتجع بورغنشتوك في سويسرا، جولة جديدة من المحادثات الإيرانية الأميركية الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وسط تأكيدات طهران بأن “تنفيذ الالتزامات” يسبق أي نقاشات حول وثائق جديدة.
وبحسب المتحدث باسم الوفد الإيراني، إسماعيل بقائي، فإن جدول أعمال اليوم يتضمن عقد لقاءات ثنائية مع الوسيطين القطري والباكستاني، تليها جلسة رباعية مشتركة تضم الجانب الأميركي، مشدداً على أن طهران تركز بالدرجة الأولى على آليات تنفيذ الاتفاقات السابقة بدل الاكتفاء بالتوقيع على وثائق جديدة.
وفي السياق ذاته، أوضحت الخارجية الإيرانية أن انطلاق مفاوضات الاتفاق النهائي يظل رهيناً بتطبيق “البند الأول” من مذكرة التفاهم، الذي ينص على الوقف الشامل للعمليات العسكرية في كافة الجبهات، بما فيها لبنان، معتبرة أن استمرار الخروقات الإسرائيلية وعجز أو تمنع الجانب الأميركي عن تنفيذ هذا البند يشكل العائق الرئيسي حالياً.
ويشارك في هذه المحادثات التي يحتضنها فندق بورغنشتوك، كل من نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، في مسعى دولي تقوده أطراف إقليمية لترسيخ وقف دائم لإطلاق النار في المنطقة.
