يواجه المنتخب السنغالي تحديات إدارية ومالية خانقة قبل مباراته المرتقبة أمام نظيره النرويجي، وسط أنباء عن تصاعد حالة التذمر في صفوف اللاعبين بسبب تأخر صرف مستحقاتهم المالية.
وتأتي هذه الأزمة في وقت حساس يعيش فيه “أسود التيرانغا” ضغوطاً تقنية ونفسية كبيرة، عقب تعثرهم في المباراة الافتتاحية أمام فرنسا، مما جعل حظوظ الفريق في التأهل رهينة باستعادة الاستقرار داخل المعسكر.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن حالة الاحتقان ناتجة عن تأخر توصل اللاعبين بمكافآت التأهل إلى كأس العالم والمستحقات المرتبطة بالمشاركات القارية السابقة، وهو ما اعتبره البعض غياباً للالتزام تجاه تضحيات العناصر الوطنية داخل رقعة الميدان.
وفي السياق ذاته، انعكس هذا الوضع سلباً على أجواء التحضيرات والانسجام العام داخل المجموعة، خاصة مع تزايد الانتقادات الموجهة لظروف الإقامة والخدمات المقدمة، وتزامنها مع أنباء عن تفاوت في الامتيازات الممنوحة لبعض المسؤولين.
ويجد الطاقم التقني للمنتخب السنغالي نفسه أمام امتحان صعب، حيث بات مطالباً بتحفيز اللاعبين وقيادتهم لتجاوز الضجيج الإداري، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية أمام النرويج وتفادي خروج مبكر من المنافسة يكرس أزمة الثقة الحالية.
