يستعد المنتخب المغربي لكرة القدم لخوض غمار الأدوار القادمة من نهائيات كأس العالم 2026 على الأراضي المكسيكية، وذلك بعد تأهله في المركز الثاني ضمن مجموعته في دور المجموعات، ليجدد بذلك “أسود الأطلس” العهد مع ملاعب المكسيك التي شهدت محطات بارزة في تاريخ مشاركاتهم العالمية.
وتعيد هذه الوجهة إلى الأذهان ذكريات المشاركتين السابقتين للمغرب في المكسيك؛ حيث كان مونديال 1970 شاهدًا على الحضور الأول للمنتخب، حين سجل أول نقطة عربية وإفريقية في تاريخ البطولة بعد تعادله أمام بلغاريا، بينما يظل مونديال 1986 راسخًا في الذاكرة الرياضية الوطنية بصفته النسخة التي شهدت تصدر المغرب لمجموعته وتأهله التاريخي للدور الثاني أمام منتخبات عالمية.
وفي السياق ذاته، يدخل رفاق العميد هذه النسخة من البطولة بطموحات عالية مستندين إلى التراكمات الإيجابية التي حققوها في السنوات الأخيرة، وعلى رأسها الإنجاز الاستثنائي في مونديال قطر 2022 ببلوغ المربع الذهبي، وهو ما يمنح الجيل الحالي ثقة كبيرة في مجاراة كبار المنتخبات العالمية.
وتتطلع الجماهير المغربية إلى أن تكون المكسيك مجدداً فأل خير على المنتخب الوطني، في رحلة البحث عن كتابة فصل جديد من الأمجاد الكروية ومواصلة المسار في البطولة نحو أبعد نقطة ممكنة، مستفيدين من التجربة الكبيرة التي اكتسبها اللاعبون في الاستحقاقات الدولية القارية والعالمية.
