تواجه مدينة مولاي بوسلهام مع بداية الموسم الصيفي تحدياً بيئياً يتمثل في انتشار ملحوظ للناموس والحشرات، مما أثار استياء واسعاً في صفوف الساكنة والمهنيين والزوار الذين يتوافدون على المدينة للاستمتاع بمؤهلاتها الطبيعية.
وأكدت مصادر محلية أن هذه الظاهرة باتت تشكل مصدراً للإزعاج خاصة خلال الفترات المسائية، وهو ما يثير مخاوف حقيقية من انعكاس الوضع على جاذبية المدينة السياحية، لا سيما مع قرب توافد أعداد كبيرة من السياح والمغاربة المقيمين بالخارج خلال فصل الصيف.
وفي السياق ذاته، أرجع فاعلون محليون تفاقم الوضع إلى عوامل بيئية، في مقدمتها ارتفاع درجات الحرارة وموقع المطرح العمومي للنفايات، مشيرين إلى أن غياب حملات رش المبيدات والتعقيم الاستباقية التي كانت تُنظم في السنوات الماضية ساهم بشكل كبير في اتساع رقعة انتشار الحشرات.
وطالبت فعاليات محلية السلطات الإقليمية والجهات المختصة بالتدخل العاجل عبر إطلاق حملات تعقيم واسعة للمناطق الرطبة والمحيطة بالمدينة، وذلك لإنقاذ الموسم السياحي وحماية القطاعات المرتبطة به من فنادق ومطاعم وخدمات ترفيهية من تداعيات هذا الوضع البيئي.
