كشفت جماعة وجدة، خلال لقاء تواصلي عقدته مع ممثلي وسائل الإعلام، عن إطلاق “خطة طوارئ” شاملة لإنقاذ قطاع النقل الحضري بالمدينة، تتضمن الاعتماد على أسطول انتقالي من الحافلات لتأمين الخدمة للمواطنين ابتداءً من 22 يوليوز 2026، وذلك بعد تدهور جودة الخدمات المقدمة من الشركة السابقة.
وأعلن محمد العزاوي، رئيس المجلس الجماعي لوجدة، أن الجماعة باشرت تفعيل المساطر القانونية في حق شركة التدبير المفوض السابقة منذ أبريل 2024، مع فرض غرامات مالية بلغت 200 مليون درهم نتيجة تقصيرها، مؤكداً أن المجلس يدافع عن مصالح المرفق العام أمام القضاء في ظل انتهاء العقد رسمياً في يوليوز 2026.
وفي السياق ذاته، أوضح محمود الهدراشي، المدير العام بالنيابة لشركة التنمية المحلية “وجدة أنجاد”، أن خطة الطوارئ تعتمد على 33 حافلة مستقدمة من مدينة طنجة، تخضع حالياً لعمليات صيانة شاملة لضمان كفاءتها، مع تخصيص حافلات ذات طاقة استيعابية عالية لربط وسط المدينة بالجماعات المحيطة ومطار وجدة أنجاد الدولي، مع الحفاظ على سعر التذكرة الحالي عند 3.5 دراهم.
وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية أوسع تهدف إلى إدراج وجدة ضمن البرنامج الوطني لتحديث الأساطيل، حيث يجري التحضير لصفقات اقتناء ما بين 130 و135 حافلة جديدة بمواصفات عالمية تدخل الخدمة أواخر 2026، بالتزامن مع إنشاء مستودعات جديدة للحافلات بتمويل من وزارة الداخلية لضمان استدامة المرفق واستقراره.
