ثمن نادي المحامين بالمغرب عالياً العملية الاستباقية النوعية التي نفذها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، بتنسيق وثيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والتي مكنت من تفكيك خلية إرهابية وتوقيف عشرة مشتبه فيهم في مدن مغربية مختلفة.
وأكد النادي في بيان له أن هذه التدخلات الأمنية تعكس كفاءة عالية في رصد التهديدات وتفكيك الخلايا المتطرفة قبل تنفيذ مخططاتها، مشدداً على أن هذه “الضربات الاستباقية” تعد حصناً منيعاً يحمي أمن المواطنين وسلامة الممتلكات والنظام العام في المملكة.
واعتبر الهيئة الحقوقية ذاتها أن نجاح الأجهزة الأمنية في هذا الملف يمثل درعاً حامياً للاستقرار، الذي يعد بدوره ركيزة أساسية لضمان استمرار مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتوفير مناخ آمن للاستثمارات والمشاريع الكبرى والنشاط السياحي.
وأشار البيان إلى أن التجربة الأمنية المغربية باتت تحظى بتقدير دولي واسع، بفضل مساهمة الرباط الفاعلة في الجهود العالمية لمكافحة التطرف، مما عزز مكانة المملكة كشريك استراتيجي موثوق في المنظومة الأمنية الدولية.
وختم نادي المحامين بيانه بتجديد الإشادة بمجهودات كافة المصالح الأمنية المغربية، مؤكداً أن الحفاظ على أمن البلاد يظل حجر الزاوية في تعزيز ثقة المواطنين والشركاء الدوليين في قدرة الدولة على مواجهة التحديات الإرهابية.
