أكد راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن قوة الحزب تستمد من مشروعه السياسي ومؤسساته لا من الأشخاص، مشددا على أن رحيل بعض الأسماء لن يؤثر على تماسك التنظيم، ومشيراً إلى أن من لا ينسجم مع توجهات الحزب لا مكان له ضمن صفوفه.
وفي لقاء تواصلي بمدينة الداخلة، أوضح الطالبي العلمي أن الحزب نجح في بناء تنظيم يجمع الكفاءات ضمن مشروع سياسي موحد، مبرزاً أن قدرة “الحمامة” على تجديد نخبها تظل ركيزة أساسية لاستقطاب الطاقات القادرة على تنزيل الأوراش التنموية وخدمة المواطنين.
ووفقاً للمتحدث ذاته، فإن الحزب يعتمد رؤية استراتيجية ترتكز على العمل الميداني الملموس عوض السجالات السياسية العقيمة، معتبراً أن المواطن المغربي يتطلع إلى حلول واقعية تلبي احتياجاته اليومية، بعيداً عن الخطابات الشعبوية التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
وفي سياق متصل، أشار الطالبي العلمي إلى أن اختيار الوزير كريم زيدان لقيادة لائحة الحزب باليوسفية يعكس استراتيجية الحزب في توجيه كفاءاته نحو المناطق التي تتطلب دينامية تنموية، مؤكداً أن هذا القرار يجسد حرص التنظيم على جعل التنمية الترابية في صلب أولوياته السياسية.
وختم الطالبي العلمي بالإشادة بالقيادة السياسية لعزيز أخنوش، معتبراً أن الحزب سيواصل مساره بمنطق المؤسسات، ومستشهداً بمسيرة وزراء “الأحرار” الذين طبعوا تاريخ العمل الحكومي بصفات الانضباط والجدية، في إطار تنزيل النموذج التنموي الذي يرعاه الملك محمد السادس.
