عاشت سيدة بمدينة مرتيل، شمال المغرب، حالة من الصدمة عقب استعادتها لشقتها التي كانت مؤجرة، حيث تفاجأت بتركها في وضعية وُصفت بـ”الكارثية” ومملوءة بالأضرار المادية.
ووثقت صاحبة الشقة عبر مقطع فيديو مصور حجم الفوضى التي خلفها المستأجرون، حيث عاينت انتشارا كبيرا للنفايات وبقايا الأطعمة والقنينات الفارغة في مختلف أرجاء المسكن، بالإضافة إلى تخريب محتوياته وتناثر الأغراض بشكل يعكس إهمالا جسيما.
وتأتي هذه الواقعة فور انتهاء العقد الذي كان يربطها بالمكترين، مما دفعها إلى توثيق هذه الأضرار بالصوت والصورة، في خطوة تهدف إلى إثبات الحالة التي آلت إليها ممتلكاتها قبل استلامها.
وأثارت الصور المتداولة تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، إذ عبر النشطاء عن استنكارهم لهذا السلوك، مطالبين بضرورة تفعيل المساطر القانونية لتحميل المتسببين في الضرر كامل المسؤولية.
في السياق ذاته، دعا عدد من المعلقين إلى تشديد إجراءات كراء الشقق، لاسيما في المناطق السياحية، لحماية الملاك من التصرفات غير المسؤولة وضمان الحفاظ على الممتلكات الخاصة خلال فترات التأجير.
