تواجه المطاعم والمحلات التجارية في مدن شمال المملكة خصاصاً حاداً في اليد العاملة، وذلك على خلفية تداعيات موجة محاولات الهجرة غير النظامية التي شهدتها المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن عدداً كبيراً من العمال تركوا وظائفهم بشكل مفاجئ، مما أدى إلى ارتباك في السير العادي للأنشطة الاقتصادية والخدمات اليومية، في ظل صعوبة إيجاد بدائل فورية لتعويضهم.
وفي السياق ذاته، عبر أصحاب المشاريع والمهنيون عن قلقهم البالغ من استمرار هذا الوضع، محذرين من تبعاته السلبية على وتيرة العمل وتجويد الخدمات المقدمة للزبناء، خاصة في فترة تشهد إقبالاً متزايداً على المدن الشمالية.
وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على الأثر المباشر لظاهرة الهجرة غير النظامية على النسيج الاقتصادي المحلي، وسط مخاوف من تفاقم الخسائر في حال طال أمد هذا النزيف في الموارد البشرية.
