استقبلت مدينة تزنيت، أمس السبت، دفعة جديدة من المهاجرين غير النظاميين المتحدرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، بعد إنزالهم من حافلة نقل ركاب عند المدخل الرئيسي للمدينة قادمين من مدن أخرى.
وتأتي هذه الواقعة في ظل تزايد ملحوظ في أعداد المهاجرين الوافدين إلى تزنيت خلال الأسابيع الأخيرة، وهي الخطوة التي أصبحت تتكرر بشكل دوري، ما جعل المدينة نقطة تجمع لمجموعات يتم نقلها من مناطق مختلفة بالمملكة.
وفي السياق ذاته، أثار هذا التطور نقاشاً واسعاً على المستوى المحلي حول آليات تدبير تدفقات المهاجرين غير النظاميين بين المدن، وانعكاسات ذلك على النسيج الاجتماعي والحياة اليومية داخل المدينة.
ويطالب فاعلون محليون بضرورة اعتماد مقاربة استراتيجية توازن بين البعد الإنساني والحقوقي للمهاجرين، وبين ضمان استتباب النظام العام، مع تعزيز التنسيق بين الجهات المسؤولة لضبط حركة التنقل وتدبير هذا الملف بما يحفظ كرامة المهاجرين واستقرار المدينة.
