أثار تصرف صاحب كراسي وطاولات بشاطئ “كالابونيطا” في مدينة الحسيمة استياءً واسعاً لدى عدد من المصطافين، بعد إقدامه على إجبار إحدى العائلات على مغادرة المكان أو تقديم طلبات إضافية، رغم أدائهم مسبقاً مقابل كراء الطاولة.
وتعود تفاصيل الواقعة، التي جرت أمس الأحد، إلى اضطرار عائلة لكراء طاولة بمبلغ 50 درهماً نظراً للاكتظاظ الذي يشهده الشاطئ، قبل أن يفاجأ أفرادها بعد ساعتين ونصف من جلوسهم بمطالبة صاحب الخدمة لهم بالمغادرة أو الاستمرار في الاستهلاك، وهو ما اعتبره المصطافون تضييقاً غير مبرر.
وفي السياق ذاته، تسود حالة من التساؤل حول مدى قانونية هذه الممارسات التي تفرض شروطاً إضافية على الزبناء، رغم أدائهم المقابل المادي المتفق عليه، مما يطرح نقاشاً حول حدود الحقوق والواجبات في استغلال الفضاءات العمومية الشاطئية خلال ذروة الموسم الصيفي.
وتتزايد المطالب بضرورة تدخل السلطات المحلية بالحسيمة لتنظيم عمليات كراء الطاولات والمظلات بالشواطئ، وتحديد ضوابط واضحة تضمن حقوق المصطافين وتحمي صورة المدينة كوجهة سياحية، بعيداً عن ممارسات قد تُصنف في خانة “الابتزاز” الذي يفسد راحة الزوار.
