أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن الضغوط الاقتصادية والتهديدات التي تفرضها الولايات المتحدة على طهران ليست سوى تكرار لسياسات سابقة أثبتت فشلها، مشدداً على أن بلاده لا تخشى الحصار وأن واشنطن لن تجد بديلاً عن الحوار القائم على الاحترام المتبادل.
وفي السياق ذاته، اعتبر عراقجي أن لجوء الإدارة الأميركية إلى الأدوات الاقتصادية والضغوط التي سبق اختبارها يعكس حالة من العجز وعدم القدرة على ابتكار حلول جديدة للتعامل مع طهران، مشيراً إلى أن هذه التحركات لن تحقق أهدافها تماماً كما حدث في جولات الضغط السابقة.
وبالنسبة للموقف الإيراني الرسمي، أوضح الوزير أن الطريق إلى حل الأزمة يمر حصراً عبر التحدث بلغة العدالة والشرف مع الشعب الإيراني، مؤكداً أن بلاده سبق لها مواجهة سياسة “الضغط الأقصى” التي اعتمدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى دون أن تنحني للمطالب الخارجية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه إيران أوضاعاً اقتصادية صعبة أقر بصعوبتها الرئيس مسعود بزشكيان، مما يعيد إلى الواجهة استراتيجية “الضغط الأقصى” التي بدأت بانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018، وسط تمسك طهران بموقفها الرافض لتقديم تنازلات تحت وطأة العقوبات.
