أعربت المهاجرة المغربية غير النظامية بمدينة سبتة المحتلة، وفاء عتيد، عن رفضها القاطع لاستغلال اسمها وشهرتها في قضايا وصفتها بـ”البعيدة عنها”، مؤكدة حرصها على النأي بنفسها عن الشائعات التي طالتها خلال الفترة الأخيرة.
وفي تصريح صحفي، أكدت عتيد أن قرارها بالهجرة جاء بحثاً عن الحرية الشخصية، مشددة في الوقت ذاته على تمسكها بهويتها الوطنية المغربية، وحرصها الدائم على إبراز علم بلادها في مختلف المحطات التي تمر بها.
وفي السياق ذاته، ردت عتيد على الادعاءات التي ربطت بين وضعيتها القانونية في إسبانيا وبين تخليها عن معتقداتها الدينية، موضحة أنها مقتنعة بخياراتها الشخصية، ومضيفة في هذا الصدد أنها لم تلتزم بالشعائر الدينية منذ سنوات.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه عتيد حملة من التأويلات حول دوافع هجرتها؛ حيث جددت دعوتها إلى التوقف عن ربط قصتها الشخصية بأجندات أو شائعات لا تمت بصلة لواقعها، مطالبة باحترام خصوصيتها وتجنب توظيف اسمها في قضايا لا علاقة لها بها.
