شهدت مدينة سبتة المحتلة حالة من الاحتقان، إثر قيام مجموعة من الأشخاص بمحاولة منع عملية توزيع الطعام اليومي الموجه للمهاجرين في شاطئ “إل ترامبولين”، ما أدى إلى تدخل قوات مكافحة الشغب لتطويق الموقف.
وتسببت هذه الاحتجاجات، التي بثتها قنوات تلفزيونية على الهواء مباشرة، في تصاعد المخاوف الأمنية، خاصة بعد أن أعاقت تصرفات المحتجين عمل متطوعي الصليب الأحمر الذين دأبوا على تقديم المساعدات الغذائية في المنطقة دون حوادث تذكر.
في السياق ذاته، دعا وزير السياسة الإقليمية الإسباني، أنخيل فيكتور توريس، القوى السياسية إلى نبذ العنف والتعاون لتهدئة الأوضاع، مشدداً على ضرورة إصدار مواقف رسمية موحدة تدين الاعتداءات التي تطال المهاجرين أو المتطوعين العاملين في المجال الإنساني.
وواجهت هذه الدعوات تجاذبات سياسية بين الحكومة المركزية وحزب الشعب، حيث تمسكت ممثلة الأخير بموقف يركز على حوادث أخرى تورط فيها مهاجرون، بينما شدد توريس على وجوب حماية الفئات الهشة وتوفير الظروف الآمنة لعمل المنظمات الإنسانية بعيداً عن الصراعات.
