تواجه ساكنة المناطق المحاذية لوادي بوسكورة وإقليم النواصر معاناة يومية جراء انتشار روائح كريهة وقوية تنبعث من مياه عادمة تصب في مجرى الوادي، مما أثر بشكل مباشر على ظروف عيشهم خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.
ووفقًا لشكايات متطابقة، فإن المياه العادمة المتدفقة من مناطق تابعة لإقليم النواصر تمتزج بمياه الوادي، لتشكل مصدراً دائماً للتلوث البيئي الذي يفرض على الأسر إغلاق نوافذ منازلهم بشكل مستمر تجنباً للروائح المزعجة.
وفي السياق ذاته، يشتكي المتضررون من التداعيات الصحية المحتملة لهذه الوضعية، مشددين على أن تفاقم التلوث أضحى يهدد جودة الحياة في هذه المناطق ويشكل خطراً بيئياً يتطلب معالجة عاجلة للحد من آثار التلوث.
وتطالب الساكنة الجهات المعنية بالتدخل الفوري للكشف عن مصادر صرف هذه المياه العادمة في الوادي، والعمل على اتخاذ تدابير ميدانية تضمن معالجة هذه النفايات السائلة بما يتماشى مع المعايير البيئية المعمول بها لإنهاء هذا الكابوس الذي يلاحقهم.
