شهدت مدينة الحسيمة، أمس، اجتماعاً موسعاً ضم عدداً من النشطاء المحليين، خصص لتدارس التطورات الأخيرة المرتبطة بوضعية مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، وما وصفه المجتمعون بالاستفزازات الإسبانية المتكررة تجاه المملكة المغربية.
وناقش المشاركون في اللقاء سبل التعبير عن رفضهم للتصعيد الإسباني، مؤكدين ضرورة صياغة ردود فعل مدنية تتماشى مع الثوابت الوطنية، وتساهم في الحفاظ على السيادة المغربية وحماية المصالح العليا للبلاد في ظل التوترات الدبلوماسية الراهنة.
ويأتي هذا التحرك الميداني في وقت تشهد فيه العلاقات المغربية الإسبانية حساسية خاصة، حيث تظل قضية الثغور المحتلة موضوعاً حاضراً بقوة في صلب النقاش العمومي بالمغرب، بالنظر إلى رمزيتها في الوجدان الوطني.
وفي ختام الاجتماع، شدد الفاعلون على أهمية توحيد المواقف الشعبية بعيداً عن أي ممارسات قد تحيد عن الإطار السلمي والقانوني، مبرزين أن الدفاع عن القضايا الوطنية يظل مسؤولية جماعية تستوجب الوعي واليقظة والتمسك بالآليات الحضارية في التعبير عن المواقف.
