يواجه آلاف الطلبة بمدينة الرباط تحديات متزايدة في تأمين سكن جامعي ملائم مع بداية الموسم الجامعي الجديد، وذلك بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الكراء وتجاوز الطلب للقدرة الاستيعابية المحدودة للأحياء الجامعية.
وتشهد المناطق المحيطة بمدينة العرفان ومختلف المؤسسات الجامعية ضغطاً كبيراً، مما دفع العديد من الطلبة إلى البحث عن خيارات سكن في أحياء بعيدة، وهو ما يترتب عليه تكاليف إضافية في التنقل وضياع وقت ثمين كان يمكن تخصيصه للتحصيل العلمي.
وفي السياق ذاته، اضطر عدد من الطلبة إلى اعتماد استراتيجية تقاسم الغرف بين ثلاثة أو أربعة أفراد لتقليص التكاليف الباهظة، رغم التداعيات السلبية لهذه الوضعية على مستوى الخصوصية والراحة التي تتطلبها ظروف الدراسة الجامعية.
وبالنسبة للطلبة المتضررين، فإن الوضع يتطلب تدخلًا عاجلاً من الجهات المعنية لتوسيع الطاقة الاستيعابية للأحياء الجامعية، أو إيجاد بدائل سكنية مدعومة تخفف عنهم الأعباء المالية وتضمن لهم ظروفاً ملائمة للاستقرار الدراسي.
