سلط الفاعل السياسي والمستثمر، محمود الفيداوي، الضوء على الأوضاع التنموية المتأزمة بجماعة المعازيز التابعة لإقليم الخميسات، كاشفاً خلال استضافته في بودكاست “هبة بريس” عن حجم الاختلالات التي تعيق مسار التنمية بالمنطقة.
وأكد الفيداوي، وهو من مغاربة العالم الذين اختاروا الاستثمار في مسقط رأسهم، أن دخوله المعترك السياسي جاء استجابة لمطالب الساكنة الراغبة في التغيير وتكريس حكامة جيدة في تدبير الشأن المحلي، بعيداً عن أساليب التسيير التقليدية التي أثبتت فشلها.
ورسم المتحدث صورة قاتمة للواقع المعيشي في الجماعة، مشيراً إلى خصاص حاد في البنيات التحتية الأساسية، بما في ذلك ضعف الإنارة، وتدهور قطاع النظافة، والانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب، فضلاً عن أزمة النقل المدرسي التي تساهم في ارتفاع معدلات الهدر الدراسي.
وفي رده على تهم “البلوكاج” الموجهة إليه، أوضح الفيداوي أن الخلاف مع رئيس المجلس ليس شخصياً، بل يعود إلى الاحتجاج على القرارات الانفرادية وغياب المقاربة التشاركية في تدبير الميزانية، مشدداً على ضرورة ترشيد النفقات وتوجيه الموارد المالية نحو الأولويات التنموية التي تلامس هموم المواطنين.
ودعا الفيداوي في ختام مداخلته كافة أعضاء المجلس الجماعي إلى تغليب المصلحة العامة وتجاوز الصراعات الهامشية، عبر فتح قنوات الحوار لإنقاذ ما تبقى من الولاية الانتدابية وتحقيق تطلعات ساكنة المعازيز في العيش الكريم.
