تعيش الطريق الرئيسية المحاذية لمدرسة 18 ماي بمدينة ميسور حالة من التدهور بسبب الأشغال المتكررة للحفر، مما أثار موجة غضب واسعة في صفوف الساكنة ومستعملي الطريق، الذين انتقدوا غياب التنسيق بين المصالح المعنية بتدبير أوراش البنية التحتية.
ويأتي استياء المواطنين عقب إقدام مصالح تقنية على حفر مقاطع طرقية جرى تزفيتها وإصلاحها حديثاً، وذلك على خلفية إصلاحات مرتبطة بقوادس وشبكات التطهير، مما حول الشارع إلى مسالك مهترئة تهدد سلامة المارة، لا سيما في محيط المؤسسة التعليمية التي تشهد حركة يومية مكثفة.
وفي السياق ذاته، يطرح هذا الوضع إشكالية غياب التنسيق المسبق بين الجهات المتدخلة، حيث يرى مراقبون محليون أن تكرار الحفر بعد التزفيت يعد هدراً للمال العام، مؤكدين أن التدبير الناجع يقتضي استكمال كافة الشبكات التحتية قبل الشروع في التهيئة النهائية للطرق.
وبناءً على هذه التطورات، تتعالى أصوات الساكنة مطالبة عامل إقليم بولمان وباشا المدينة ورئيس الجماعة بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات، وإلزام الجهات المعنية بإعادة تأهيل المقطع الطرقي المتضرر وفق المعايير التقنية المعمول بها، ضماناً لاستدامة البنية التحتية وتفادياً لمخاطر الحوادث المحتملة.
