المغرب يُجهض معرضاً معادياً للوحدة الترابية بمقر الأمم المتحدة ويُفشل محاولات التوظيف السياسي

حجم الخط:

أجهضت الدبلوماسية المغربية، مساء الثلاثاء، معرضاً فوتوغرافياً استهدف الوحدة الترابية للمملكة داخل أروقة مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وذلك عقب تدخل حاسم أدى إلى تفكيك وإزالة المعرض من قبل الأمانة العامة للمنظمة الدولية.

وكان المعرض الذي نُظم تحت عنوان “50 عاما، 50 وجها، المنفى الصحراوي: حياة من الصمود”، بمبادرة من ناميبيا وبدعم من الجزائر ودول أخرى، يهدف إلى التزامن مع المشاورات الأممية وجلسة مجلس الأمن المرتقبة في 30 أكتوبر الجاري حول بعثة “المينورسو”.

وأكدت مصادر مطلعة أن الأمانة العامة للأمم المتحدة قررت إزالة المعرض بعد ساعات من إقامته، وذلك بعد إثبات بعثة المغرب أن المحتوى المعروض يتضمن رسائل سياسية مكشوفة تخالف القواعد التنظيمية المعمول بها داخل المقر الأممي، وتستغل معاناة المحتجزين في تندوف لأغراض سياسية.

وكشفت عملية التفكيك عن سلوك عدواني من قبل دبلوماسيين جزائريين، الذين حاولوا عرقلة عمل موظفي الأمم المتحدة وأجهزة الأمن الأممية بالقوة، مما أثبت مجدداً الدور الرئيسي للجزائر كطرف فاعل في هذا النزاع الإقليمي، رغم محاولاتها الاختباء وراء واجهة الدول الأخرى.