يواجه مرضى القصور الكلوي بمستشفى القرب بمدينة أولاد تايمة خطر توقف حصص تصفية الدم خلال عطل نهاية الأسبوع والأعياد والمناسبات الرسمية، وذلك على خلفية توجه إداري يروم إخضاع الأطر التمريضية العاملة بمركز التصفية للتوقيت الإداري العادي.
وتعد هذه الخطوة في حال تفعيلها تهديداً مباشراً لاستمرارية الخدمات الصحية الحيوية، حيث تتطلب طبيعة هذا العلاج انتظاماً دقيقاً لا يحتمل التأجيل أو الانقطاع، وهو ما يفرض اعتماد نظام مداومة دائم يوازن بين الحقوق المهنية للأطقم الطبية وحق المرضى في الحصول على رعاية صحية مستمرة.
وفي السياق ذاته، كشفت تقارير محلية عن وجود اختلالات إضافية داخل المركز، تشمل نقصاً في المستلزمات الطبية والأدوية الأساسية مثل “الحديد”، فضلاً عن محدودية خدمات النقل والإطعام الموجهة للمرضى الوافدين من المناطق النائية، مما يفاقم معاناة هذه الفئة الهشة.
وأمام هذه التطورات، تتصاعد المطالب بتدخل المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة والمندوبية الإقليمية المختصة، للتحقق من هذه القرارات الإدارية، وإيجاد حلول تنظيمية تضمن عدم المساس بسلامة المرضى الصحية، مع تحسين ظروف العمل داخل المرفق الصحي.
