دعا حزب التقدم والاشتراكية إلى سحب ملف الصحراء المغربية نهائياً من جدول أعمال مجلس الأمن الدولي، معتبراً أن عدم تمديد ولاية بعثة “المينورسو” يعني إنهاء وجودها الفعلي وطي صفحة مهمتها الأممية بشكل نهائي.
وفي سياق تعليقه على التطورات الأخيرة، أعلن المكتب السياسي للحزب، في بيان صادر بالرباط، عن دعمه الكامل للقرارات الجريئة الواردة في بلاغ الديوان الملكي، مشدداً على أن هذه الخطوات تعكس حزم المملكة في الدفاع عن وحدتها الترابية.
وأشار الحزب إلى أن حصول مشروع القرار الأمريكي على تأييد 11 عضواً في مجلس الأمن يمثل دعماً دولياً صريحاً لمقترح الحكم الذاتي، مؤكداً أن هذا التوجه يكرس السيادة المغربية كمرجع وحيد وأساس حصري لأي تسوية نهائية للنزاع المفتعل.
وبحسب قراءة الحزب، فإن توقف المسار السياسي الأممي الحالي يضع حداً لحالة الجمود التي استغلتها الأطراف المناوئة للوحدة الترابية، داعياً الجزائر وجبهة البوليساريو إلى التحلي بالعقلانية والتخلي عن سياسة العرقلة لضمان استقرار المنطقة.
وفي ختام موقفه، شدد المكتب السياسي على أهمية رص الصفوف وتقوية الجبهة الداخلية الوطنية حول الملك محمد السادس، معتبراً أن تعزيز المكتسبات السياسية والديمقراطية والاقتصادية يعد الركيزة الأساسية لحسم القضية الوطنية نهائياً.
