احتجاج إعلامي بالعيون على قيود تنظيمية تزامنت مع احتفالات عيد الوحدة

حجم الخط:

عبر عدد من الصحفيين والإعلاميين بمدينة العيون عن استيائهم من الظروف التي رافقت تغطية سهرات عيد الوحدة، حيث عمد مهنيون إلى تقليص حضورهم أو مقاطعة أنشطة احتجاجا على تقييد حرية تنقلهم داخل فضاءات الاحتفال.

وأكد إعلاميون في تصريحات متطابقة، أن اللجنة المنظمة فرضت تخصيص أماكن محددة اعتبروها غير ملائمة لإنجاز تغطية احترافية شاملة، مشيرين إلى تسجيل تفاوتات في شروط الولوج بين المنابر الإعلامية، مما أثار تساؤلات حول المعايير المعتمدة في هذا التوزيع.

وفي سياق متصل، أوضح مهنيون أنهم استفسروا رئيس اللجنة المنظمة عن أسباب هذه القيود، ليتلقوا ردا يعزو الإجراءات إلى تعليمات صادرة عن والي جهة العيون الساقية الحمراء، وهي المعطيات التي لم يتسن التأكد من دقتها من مصدر رسمي، حيث لم تصدر ولاية الجهة أو اللجنة المنظمة أي توضيح بخصوص طبيعة هذه التعليمات.

وتأتي هذه التطورات لتجدد النقاش حول ظروف عمل الإعلاميين خلال التظاهرات الكبرى، وسط مطالبات بوضع معايير شفافة تضمن تكافؤ الفرص بين كافة المنابر، مع الحفاظ على المتطلبات التنظيمية والأمنية للفعاليات، بانتظار توضيحات رسمية تنهي حالة الالتباس التي خلفتها هذه الترتيبات.