أدت التساقطات المطرية القوية التي شهدتها مناطق الجنوب الشرقي، إلى قطع الطريق الوطنية رقم 17 الرابطة بين مدينة الريصاني وجماعة ألنيف، وذلك بعد فيضان واد الرك الذي غمر أجزاءً واسعة من المقطع الطرقي.
وتسببت قوة السيول وارتفاع منسوب المياه في توقف حركة المرور بشكل كامل في كلا الاتجاهين، مما أدى إلى تعثر تنقل المركبات والمسافرين عبر هذا المحور الاستراتيجي الرابط بين الإقليمين.
ويأتي هذا الانقطاع في ظل استمرار التقلبات الجوية التي تعرفها المنطقة، والتي تسببت في تحول المجاري المائية الجافة إلى سيول جارفة تشكل خطراً محدقاً على سلامة مستعملي الطرق.
وفي السياق ذاته، حذرت السلطات المحلية والجهات المعنية مستعملي الطرق من مغبة المجازفة بعبور المناطق التي تشهد جرياناً قوياً للأودية، داعية إلى توخي الحذر والالتزام بتوجيهات السلامة المرورية لحين انخفاض منسوب المياه وإعادة فتح الطريق.
