احتضنت مدينة الدار البيضاء حفل تأبين الدكتور عبد الملك دحشور، الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية، وسط أجواء من التأثر ووفود مكثفة من الفعاليات السياسية والحزبية التي حضرت لاستحضار خصال الفقيد ومساره الإنساني والسياسي.
وفي السياق ذاته، استعرض البرلماني عبد العزيز أسامة باريك، ممثل حزب الوحدة والديمقراطية عن دائرة ميدلت، جانباً من علاقة العمل التي جمعته بالراحل، مشيداً بتواضعه ودعمه المستمر للشباب، ومؤكداً أن الفقيد كان يؤمن بقدرات الأجيال الصاعدة ويمنحها فرص تحمل المسؤولية في المشهد السياسي الوطني.
وتأتي هذه المناسبة استذكاراً للرجل الذي فارق الحياة إثر أزمة قلبية مفاجئة، ألمت به عقب مشاركته في لقاء نظمه تحالف «الوطن الآن» بمدينة ميدلت، بحضور قيادات حزبية وطنية بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأولى لعيد الوحدة.
وقد شكل اللقاء محطة وفاء جمعت رفاق درب الراحل وأصدقاءه، الذين توقفوا عند أبرز المحطات النضالية التي طبعت حياة الفقيد، تاركاً خلفه رصيداً من المواقف الإنسانية والسياسية التي طبعت مسيرته في تدبير الشأن الحزبي بالمغرب.
