أعلنت منظمات حقوقية عن ارتفاع حصيلة قتلى الاحتجاجات في إيران إلى نحو 650 متظاهرًا، وذلك جراء حملة القمع التي تشنها السلطات ضد المحتجين منذ أكثر من أسبوعين.
في المقابل، خرج آلاف الإيرانيين في طهران ومدن أخرى في مظاهرات مؤيدة للسلطات، وذلك بدعوة منها.
وفي سياق متصل، اعتبر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي، أن الحشود المؤيدة للسلطات تمثل “تحذيرًا” للولايات المتحدة.
من جهة أخرى، أعربت منظمات حقوقية عن قلقها من أن يكون حجب الإنترنت الذي تفرضه السلطات منذ الخميس الماضي، ذريعة لتصعيد حملة القمع ضد المتظاهرين.
