رصد المجلس الوطني لحقوق الإنسان تداول محتويات رقمية مضللة رافقت فيضانات منطقتي الغرب واللوكوس بالمغرب، مُشيرًا إلى أن بعضها تضمّن مقاطع فيديو وصورًا قديمة أو مقتطعة من سياقات مختلفة لا علاقة لها بالأحداث.
كما أوضح المجلس أن بعض هذه المواد تعود إلى كوارث طبيعية شهدتها بلدان أخرى، وقُدمت على أنها توثق للفيضانات الأخيرة بالمغرب، مما أسهم في خلق حالة من الالتباس والقلق في صفوف الرأي العام.
في السياق ذاته، سجل المجلس انتشار رسائل إنذارية مضللة اعتمدت على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى فيديوهات “توثق” لانهيارات مزعومة واتهامات بسوء تدبير الأزمة، صادرة في الغالب عن حسابات من خارج المغرب.
ودعا المجلس إلى تعزيز آليات التحقق من الأخبار، وتكثيف حملات التوعية الرقمية، بهدف حماية الحق في الوصول إلى المعلومة الصحيحة، والحد من تأثير الأخبار الزائفة على الاستقرار المجتمعي أثناء الكوارث.
