وليد كبير يفضح “ازدواجية” الخطاب الجزائري بشأن مشاركة المغرب في “مجلس السلام”

حجم الخط:

انتقد الإعلامي الجزائري وليد كبير بشدة “التلون الحربائي” في الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تجاه مشاركة المغرب في تنفيذ القرار الأممي رقم 2803 بشأن غزة.

وأوضح كبير أن القرار الأممي، الذي أقر إنشاء “مجلس السلام” وقوة دولية مؤقتة، رحب بخطة شاملة لإنهاء النزاع، فيما صوتت الجزائر لصالحه في مجلس الأمن.

وفقًا لكبير، اعتبرت الجزائر القرار متوافقًا مع الإجماع العربي والدولي، لكن بعد إعلان المغرب استعداده للمساهمة في القوة الدولية، انقلبت الصورة الإعلامية الجزائرية، واعتبرت وسائل الإعلام المغرب “خائنًا”.

وأكد كبير أن هذا التحول يكشف ازدواجية، وأن المغرب لم يتجاوز نص القرار، بل طبقه حرفيًا، مشيرًا إلى أن من يلتزم بتنفيذ القرار يتحمل واجبًا أخلاقيًا، بينما التلون يكشف من يتاجر بالقضية الفلسطينية.