أثار الإعلامي الرياضي الجزائري حفيظ الدراجي عاصفة من الجدل بتصريحات أعلن فيها تضامنه مع إيران، وذلك رغم إقامته وعمله في قطر. مواقف الدراجي اعتبرت صادمة من قبل شريحة واسعة من المتابعين، خاصة في ظل التوتر الإقليمي السائد.
كما اعتبر منتقدون أن الدراجي لم يراعِ ظروف إقامته ولا بيئته المهنية، إضافة إلى خلفيته الدينية السنية، حين صرح بأن “الوقوف مع إيران واجب”. هذا التصريح فتح عليه بابًا واسعًا من الانتقادات، واعتبر بمثابة اصطفاف سياسي حاد يتجاوز دوره كإعلامي رياضي.
في السياق ذاته، استخدم البعض توصيف “المُقلِّد” لوصف موقف الدراجي، مشيرين إلى أنه اختار الاصطفاف إلى جانب طهران في وقت تتعرض فيه دول خليجية لتهديدات، ضمن صراع لا تعد هذه الدول طرفًا مباشرًا فيه، وفقًا لمنتقديه.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن حذف الدراجي تغريدة مثيرة للجدل من منصة “إكس”، مع الإبقاء عليها في “فيسبوك”، مما أثار تساؤلات حول حساباته الاتصالية. خطوة زادت من حدة الانتقادات، ورسخت قناعة لدى خصومه بأن المواقف باتت رهينة الحسابات والضغوط.
