أثار النائب الأمريكي ماريو دياز بالارت جدلاً واسعًا بتصريحات صحفية أكد فيها أن مدينتي سبتة ومليلية جزء من التراب المغربي، مما يضع القضية مجددًا على طاولة النقاش الدبلوماسي.
وفقًا للتصريحات التي نشرت يوم الخميس، اعتبر دياز بالارت أن المدينتين لا تقعان ضمن النطاق الجغرافي الإسباني، وهو موقف يدعم المطالب المغربية بالسيادة على المنطقتين.
تكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة نظرًا لمنصب دياز بالارت كرئيس للجنة الفرعية للأمن القومي ووزارة الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، والذي يشرف من خلاله على ميزانيات السياسة الخارجية. كما تربطه علاقة وثيقة بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
تأتي هذه التصريحات في سياق توتر العلاقات بين واشنطن ومدريد، خاصة بعد قرار إسبانيا بمنع عبور الطائرات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية، وهو ما قد يدفع الولايات المتحدة للبحث عن ترتيبات عسكرية بديلة، ربما في المغرب، وفقًا لبعض التفسيرات.
