أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن الجهود الحكومية خلال السنوات الخمس الماضية استهدفت تحقيق الانسجام بين السياسات العمومية وتطلعات المواطنين، بهدف تعزيز نجاعة الأداء العام وتحقيق التنمية المستدامة.
وخلال جلسة مشتركة بمجلسي البرلمان، استعرض أخنوش، اليوم الأربعاء، حصيلة العمل الحكومي في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، مشيرًا إلى أن الولاية الحالية شكلت نقطة انطلاق لسلسلة من المكاسب بفضل التوجيهات الملكية.
وقدّم رئيس الحكومة أبرز الإصلاحات التي باشرتها الحكومة في عدد من القطاعات الحيوية، مركزًا على إنعاش الاقتصاد الوطني، وتدبير الأزمات، وتنفيذ الأوراش الاجتماعية الكبرى، وعلى رأسها تعميم الحماية الاجتماعية، ودعم القدرة الشرائية، وإصلاح التعليم والصحة. كما سلّط الضوء على التدابير المتخذة لمواجهة التحديات الدولية، والتغيرات المناخية، وارتفاع الأسعار.
وشدد أخنوش على أهمية مواصلة الدينامية الإصلاحية خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على تعزيز نجاعة السياسات العمومية وضمان استدامة المكتسبات، بما يلبي تطلعات المواطنين ويعزز مكانة المغرب كدولة قادرة على مواجهة التحديات.
