أثارت تدوينات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعًا حول زيارة محتملة لنائب وزير الخارجية الأمريكي إلى منطقة تندوف، مع تأويلات تعتبرها بمثابة رسالة سياسية موجهة إلى الجزائر بشأن مستقبل المخيمات.
وفقًا للمعلومات المتداولة، من المتوقع أن يحمل المسؤول الأمريكي تصورًا جديدًا يهدف إلى تسريع معالجة الوضع الراهن، مع الإشارة إلى إمكانية وضع مهلة زمنية، قد تصل إلى 18 شهرًا، لإيجاد حل نهائي للمخيمات ووضع المحتجين فيها، وذلك في سياق ما يُوصف بتحركات دولية لإعادة ترتيب هذا الملف.
رغم انتشار هذه المعلومات على نطاق واسع، لم يتم تأكيدها رسميًا من أي جهة، سواء من الجانب الأمريكي أو من الأطراف المعنية.
يأتي تداول هذه الأخبار في ظل دينامية متسارعة يشهدها ملف الصحراء المغربية على المستوى الدولي، بالتزامن مع تزايد عدد الدول المنخرطة في المقترح المغربي لإيجاد حل سياسي واقعي ودائم، مقابل استمرار الوضع الإنساني الصعب داخل المخيمات.
