يدرس الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب خيار توجيه ضربات عسكرية ضد إيران، في ظل تعثر المفاوضات الجارية بين البلدين.
ووفقًا لمصادر مطلعة، لم تحقق زيارة ترامب الأخيرة إلى الصين تقدمًا ملموسًا في هذا الصدد، على الرغم من تأكيد الرئيس الصيني شي جين بينغ على دعمه للجهود الدبلوماسية.
في السياق ذاته، تشير مصادر إلى وجود تباين في وجهات النظر داخل الإدارة الأميركية، حيث يدعو بعض المسؤولين إلى نهج أكثر تشددًا، بينما يفضل آخرون الاستمرار في التركيز على الدبلوماسية.
وأشارت المصادر إلى أن ترامب يشعر بالانزعاج من استمرار إغلاق مضيق هرمز، إضافة إلى ما يعتبره انقسامات داخل القيادة الإيرانية. في المقابل، رفعت إيران تأهبها العسكري، محذرة من رد واسع النطاق في حال استئناف الحرب.
